سعاد الحكيم

777

المعجم الصوفي

« . . . فان العبادة الأصلية هي التي تطلبها ذوات الممكنات بما هي ممكنات ، والعبادات الفرعية هي اعمال يفتقر فيها العبد إلى اخبار الهي من حيث ما يستحقه سيده وما تقتضيه عبوديته . . . » ( ف 2 / 308 ) . « العبادة الذاتية وهي عبادة سارية في كل ما سوى اللّه . . . » ( ف 2 / 309 ) . ( 2 ) « واعلم أن العبادة في كل ما سوى اللّه على قسمين : عبادة ذاتية وهي العبادة التي تستحقها ذات الحق وهي عبادة عن تجل الهي . وعبادة وضعية امرية : وهي النبوة . . . » ( ف 2 / 256 ) . « وكانت عبادته [ العبد ] ذاتية لم يقترن بها امر » ( ف 2 / 591 ) . 437 - العبوديّة - العبودة يميز ابن عربي بين العبودية والعبودة ، كما فعل من قبله حكيم ترمذ 1 ، ونحاول تحديدها كالتالي : العبودية : هي « نسبة » إلى صفة الافتقار والتذلل الذاتية في العبد ، فالعبودية هي نسبة إلى « الصفة » من دون النظر إلى شخص « السيد » ، أو بمعنى آخر هي نسبة ذاتية بين العبد وصفة العبودية فيه ، لا تؤدي مفهوم « العلاقة » الكائنة بين موجودين ( عبد - سيد ) . العبودة : هي نسبة العبودية إلى « السيد » الذي هو هنا « اللّه » ، ، ولذلك صفة العبودة للحق أكمل . يقول ابن عربي : « . . . والعبودية صفة للعبد . . . ولهذا ينسب عباد اللّه إلى العبودة لا إلى العبودية ، فهم عبيد اللّه من غير نسبة بخلاف نسبتهم إلى العبودية . . . فمن شاهد العبودية فلم يشاهد كونه عبد اللّه ، ففرق بين ما ينسب إلى الصفة وبين ما يضاف إلى اللّه . . . والعبودية نسبة إليها والعبودة نسبة إلى السيد . . . » ( ف 2 / 519 ) . « العبودية نسب إلى العبودة ، والعبودة مخلصة عن غير نسب لا إلى اللّه ولا إلى